نـهايــة طـالــبـة..
كم نكون مخطئين,وكم نكون واهمين في أحيان كثيرة, حين نظن اننا نعرف حقيقة الاشخاص الذين نتقاسم معهم الحياة,سواء في البيت او الفصل الدراسي في المدرسة,نتوهم معرفتهم على وجه
اليقين الى الدرجة التي نعطي فيها للأنفسنا ذلك الحق الحصري والمطلق في الحكم عليهم من خلال سلوكهم الظاهري. وكم تكون صدمتنا قوية حين نكتشف الحقيقة...أحياناً نكتشفها في الوفت المناسب بحيث لا تزال هنا بقية من عمر لاصلاح خطيئة الوهم
واحياناً أخرى كثيرة تكون سهام القدر قد اخترقت جدران الغيب وما عاد هنالك سوى الندم أو التفكير بشكل ما..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق